مــنـــتــــدى شــبــ الـمـرج الحره ــــاب

مــنـــتــــدى شــبــ الـمـرج الحره ــــاب

لــــــــــيـــــــــــبـــــــــــــــــــيـــــــــــــا حـــــــــــــــــــــــرة
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
جامعة بنغازى
كلية الاداب والعلوم المرج فرع جامعة بنغازى
المرج حى ال700
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blinklist  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية Technorati  

قم بحفض و مشاطرة الرابط منتدى شباب حى ال700 المرج على موقع حفض الصفحات

قم بحفض و مشاطرة الرابط مــنـــتــــدى شــبــ الـمـرج الحره ــــاب على موقع حفض الصفحات
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
الشهاب
 
عماد امخاطره
 
Sergu BK
 
عبدالله بكار
 
كنده
 
Scent of roses
 
سالم المرجاوى
 
ميـــلـــود الحــاســـى
 
أميرة ليبيا
 
هيما
 
تصويت

شاطر | 
 

 احمد الزبير احمد الشريف السنوسي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
khaled.h

avatar

عدد المساهمات : 2
نقاط : 4096
المرج : 0
تاريخ التسجيل : 12/03/2012

مُساهمةموضوع: احمد الزبير احمد الشريف السنوسي   الإثنين مارس 12, 2012 5:31 pm

احمد الزبير احمد الشريف السنوسي


بقي أحمد الزبير حفيذ المجاهد احمد الشريف السنوسي في السجن واحداً وثلاثين عاماً صابراً محتسباً. وأصبح بذلك أقدم سجين فى العالم ـ حسب تقديرات منظمة العفو الدولية (أمنستي) ـ وهى مدة أطول من تلك التى قضاها نلسون مانديلا في سجون التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. وهكذا كان أحمد الزبير السنوسي، ذلك الفتى الورع الطيب الكريم، ضحية لضغينة الحكام في العهد الملكي... وضحية للعساكر في جماهيرية القذافي الهمجية.

الإنسان الشريف المجنى عليه



كانت الدفعة 33 (1954 ـ1957) منذ تاريخ إنشاء الكلية العسكرية العراقية والدفعة الثانية إلى العراق بالنسبة لليبيا مكونه من عشرين طالباً ـ 15 من برقة و5 من طرابلس ـ وهم: من برقة فوزى وأخوه جلال الدغيلي، صالح وأخوه حسن السنوسي، جاد الله عبدالحفيظ،، محمد سعد جبريل، أحمد الزبير السنوسي، رمضان غريبيل، محمد الهلالى، أحمد فوزى هلال، محمد شحات فالح، عبدالحميد الماجرى، عبدالقادر خليفه، أحمد السبيع، وحليم البورى. أما جماعة طرابلس فكانوا: محرم نديم بن موسى، طارق خيرى السراج، الطاهر الناجح وسليمان الفقيه حسن ومن زوارة جمعه مولود شعبان.



شاعر الوطن أحمد رفيق المهدوي واللواء السنوسي لطيوش والعقيد نورى الصديق يتوسطون الطلبة الليبيين الدارسين بالكلية العسكرية الملكية ببغداد 1954 (الدفعة 33) ويرى واقفاً الثاني من اليمين الطالبأحمد الزبير السنوسي

وقد استقال حليم البوري لصعوبه التدريب الذى لم يتحمله واستمر 19 طالباً بالكلية حتى تخرجهم. ولكن أثناء التخرج رفضت ليبيا منح أحمد الزبير السنوسي رتبته العسكرية وفصل من الجيش لأن الملك إدريس لم يكن وقت التخرج راضياً عن عائلته السنوسية بسبب قتل محمد الشريف محي الدين السنوسي لإبراهيم الشلحي خادمه وناظر خاصته آنذاك في خامس من أكتوبر 1954 بمدينة بنغازي.


المهم أن العراق اعترفت بتخرجه ومنحته الرتبة. ولما كان الملك فيصل متعاطفاً مع الملك إدريس لم يرض باستخدامه بالجيش، أي لم يرض أن يلتحق كضابط بالجيش العراقي، ومنحته الكلية بعض المال من مدخراتها الخيرية وسافر الى سوريا سنة 1957 بعد ما أتم التدريب فى صنف المخابرة (الإشارة) واكتسب خبرة تمكنه من العمل. وكانت سوريا برئاسة شكري القوتلي فى أوائل 1958 على وشك الإنفتاح على مصر حيث تبنت قضايا عربية كثيرة.

وعلمت سوريا بأن أحمد الزبير السنوسي هو أمير من العائلة السنوسية وحفيد المجاهد أحمد الشريف السنوسي، وأنه مطارد لا يجد عملاً فأوجدت قيادة الجيش له عملاً بصفة مدنية كفنى أجهزة لاسلكية، وألحق بالخدمة فى فرع بالجيش قرب ضاحيه المزة. ووجد أحمد الزبير حجرة على سطح إحدى المساكن فسكن فيها واستمر يعيش حياته فى تلك الحجرة وفي عمله كفني مخابرة بمرتب قدره 150 ليرة في الشهر، وكان يعيش على الكفاف. وأثناء عودة طلبة الكلية الليبيين من الإجازة كان البعض يسافر عبر لبنان وسوريا بالباخرة متوجهين إلى بغداد، وكان بعض الضباط والطلبة الموسرين يزورونه ويتركون له بعض المال دون أن يشعر بهم، كمساعدة له.


استمر أحمد الزبير في معيشته حتى قامت ثورة العراق في 14 يوليو (تموز) 1958. وكان آمر سريته عبداللطيف الدراجي قد صار وزيراً للداخلية في حكومة عبدالسلام عارف بعد مقتل عبدالكريم قاسم في 9 فبراير 1963، فاستدعاه بعد ما أرسل أحمد الزبير رسالة له يخبره بأنه يريد العودة للعراق والإنضمام للجيش. وهكذا رجع إلى بغداد ومنح رتبة نقيب كزملائه في ذلك الوقت، ومنحوه شقة للسكن واحتضنوه وشعر بالآمان وصار يعمل في مجاله في سلاح المخابرة حتى وصل إلى رتبة رائد.

رجع أحمد الزبير إلى ليبيا سنة 1968 وترك ما كان فيه، وكان في بغداد محل اهتمام وعناية، ولكن هكذا هى المقادير، وهكذا كان حظه السيئ. ففى يوم الجمعة 28 أغسطس 1970 أعتقل أحمد الزبير واتهم هو وأخوه راشد بالمشاركة في محاولة انقلابية، عرفت بمحاولة "الأبيار" وكان من بين المتهمين في المحاولة ثلاثة ضباط من خريجي العراق بل اثنان كانا من نفس دفعة أحمد الزبير هما عبدالقادر خليفه وعبدالحميد الماجرى الذى مات نتيجة التعذيب والثالث كان محمد على أحمد الضراط. في 17 مايو 1972 حكمت محكمة عسكرية خاصة برئاسة المقدم على الفيتورى بإعدام أحمد الزبير وبالسجن المؤبد وأحكام أخرى بحق بقية المتهمين.

م محمد الضراط (1959) المناضل أحمد الزبير راشد الزبير

أطلق سراح راشد الزبير في 2 مارس 1988 أما شقيقه أحمد فلم يفرج عنه إلا في 28 أغسطس 2001، أي أنه بقي في السجن واحداً وثلاثين عاماً صابراً محتسباً. وأصبح بذلك أقدم سجين فى العالم ـ حسب تقديرات منظمة العفو الدولية (أمنستي) ـ وهى مدة أطول من تلك التى قضاها نلسون مانديلا في سجون التمييز العنصري في جنوب أفريقيا. وهكذا كان أحمد الزبير السنوسي، ذلك الفتى الورع الطيب الكريم، ضحية لضغينة الحكام في العهد الملكي... وضحية للعساكر في جماهيرية القذافي الهمجية.

في الحقيقة وقعت في يدي ورقة فيها قصيدة راقت لي للسيد أحمد الزبير السنوسي, فأحببت أن أنقلها لكم, ولكن قبل هذا أحببت أن أكتب ترجمة موجزة لهذا الشريف وما عاناه, فأقول:

هو السيد الصابر الذاكر المحتسب السيد أحمد بن الزبير بن أحمد الشريف بن محمد الشريف بن محمد بن علي السنوسي الخطابي الحسني.
تربى تحت ظل والده العالم الشاعر الأزهري الزبير السنوسي, ورحل إلى العراق والتحق بالكلية العسكرية العراقية, وتخرج من هناك, ورفضت الحكومة الليبية برئاسة الملك إدريس بن المهدي السنوسي منحه الرتبة العسكرية وذلك بعد مقتل إبراهيم الشلحي على يد الشريف بن محيي الدين السنوسي سنة 1954م, والذي على إثر هذا تغير الملك على ذرية سيدي أحمد الشريف السنوسي تغيرا كثيرا, ففصل السيد أحمد الزبير من الجيش بعد تخرجه, واعترفت العراق بتخرجه ومنحته الرتبة لكن لم يعمل في الجيش بسبب غضب الملك إدريس على ذرية أحمد الشريف, فسافر إلى سوريا وعمل هناك فترة, ثم عاد إلى العراق إيان حكم عبد السلام عارف وعمل هناك برتبة نقيب ثم ترقى إلى رائد, ورجع إلى ليبيا سنة 1968م, وفي عام 1970م اعتقل بتهمة الانقلاب على حكومة القذافي في عملية الأبيار, وفي عام 1972م حكم عليه بالإعدام, وحبس في زنزانة انفرادية في طرابلس حتى سنة 1984م ونقل بعدها إلى سجن بوسليم ووضع في زنزانة انفرادية حتى عام 1987م حيث حكموا عليه بالمؤبد ونقل إلى سجونهم, ولم يفرج عنه إلا في 28 أغسطس سنة 2001م بعد تدخل بعض الدول الأوروبية, أي بقي في السجن 31 سنة ونصف, ودخل في موسوعة جينتس للأرقام القياسية والذي كان مسجلا فيها نلسون مانديلا الذي حبس 29 سنة, وقد قضى السيد أحمد الزبير في السجن الانفرادي ما يقرب من 17 عام, سألته ذات مرة: كيف كنت تعمل في الزنزانة الانفرادية وأنت بين أربع جدران؟ فقال: لم يكن عندي غير قراءة القرآن الكريم والأوراد.
خرج الشريف المذكور وعمره فوق الستين, وقد ذهب أهلوه ما بين والده ووالدته وأقاربه والناس من حوله.
وبعد ترجمة هذا السيد الموجزة, سأنقل هذه القصيدة الجميلة كما وجدتها بخطه, قال:


عندما أتممت ثمان وعشرون سنة في سجن القذافي, حضرتني هذه الأبيات رغم أني لا أتعاطى الشعر, فقلت:

وددت لو أنـي أكتـب شعـرا *** يحلق بي في سمائـي نسـرا
فأرقب كيـف تمـر السنـون *** لتحفـر فـوق جبينـي نهرا
يفيـض بـآلام هـذا المكـان *** فيوما أسـر وأحـزن عشـرا
ثمان وعشرون مـرت ثقـالا *** وما زلت أملك عزما وصبـرا
سلام على أنفـس طاهـرات *** طواها الردى في الزنازن قسرا
وأخرى على عهدها صابرات *** وترجو من الله عزا ونصـرا
ولن يخلـف الله وعـداً لعبـد *** دعاه ونـاداه سـرا وجهـرا
أخي يا رفيـق الجهـاد تجلـد *** ولا تحن يوماً لطاغوت ظهرا
ومهما قست حادثات الزمـان *** فـإن الإلـه سيحـدث أمـرا
يزلزل أركان عـرش البغـاة *** ويلحد للوغد في القصر قبـرا



احمد الزبير السنوسي


المجاهد احمد الشريف السنوسي قائد حركة الجهاد في ليبيا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الشهاب
ملازم اول
avatar

عدد المساهمات : 1129
نقاط : 7339
المرج : 3
تاريخ التسجيل : 26/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: احمد الزبير احمد الشريف السنوسي   الثلاثاء مارس 13, 2012 2:16 pm

بارك الله فيك أخي على عرضك المختصر لسيرة هذا الرجل.

ومع احترامنا الشديد له ولتضحياته.

لكن المفروض انه لم ينجر خلف دعاة الفيدرالية(التقسيم).

لأنه في الحقيقة في نظرى أن تم استخدامه فقط من قبلهم لتلميع فكرتهم,والترويج لها.

وكانوا يحتاجون شخص لايستطيع أحد الطعن فيه,وفعلا وجدوا في هذا الرجل مايريدون.


فياليته يرجع عن هذا.


شكرا لك على موضوعك.

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
احمد الزبير احمد الشريف السنوسي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنـــتــــدى شــبــ الـمـرج الحره ــــاب :: قسم المواضيع العامه-
انتقل الى: